منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    مدينة الظلال قصر الشلالة

    شاطر

    زائر
    زائر

    مدينة الظلال قصر الشلالة

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس 2 يونيو - 23:48:42

    الزمن : القرن الواحد والعشرين


    المكان :مدينة الظلال واكثر من بلاد


    الشخصيات :في قلب الحدث


    في مدينة الظلال والجبال تجد الابناء ينتظرون ،يتلهفون حدوث شيئ او وصول خبر جديد او حدث يطرح البهجة في قلوبهم ،وفي اعينهم حيرة وحدة نظر لاتجدها في اي بلد على انعزالهاووحدتها ،فهي طاسة من ذهب تتارجح بين شد ومد الزمن تحمل من الفقكر مافاق على الازمنة ،شيوخ يفكرون شباب يبحث عن سر الحياة ، اطفال يترقبون الكبر تحسب نفسك في مجتمع يوناني ،وفي سفح الجبل واد جف ماؤه منذ الزمن البعيد لكنه يتدفق اهات ابناء المدينة التي تتظلل وتنعم بهدوء تحت الجبل...... يحج اليه كل مكتئب ضاقت به الايام ليفرغ حمولته ويجالس وحدته ليرحل بروحه حيثما شاء ليجمع شظايا الحياة المتناثر التين والزيتون .......ليهبط في حلة جديدة ،نفس شرهة ،ليدع وراءه الصخور تتفتت من شدة الالم ومن صواعق الاحزان ، من حرارة الدمع الذي ذرف..............غابات روة بتلك الدموع جعلت من المكان تحفة وحين تنزل الى ازقة المدينة حركة بطيئة ،هدوء ،ضحك ، افراح ،ابتسامات ،عكس ماكان في الجبل اتحاد فاق كل التصور ،هذا مايجعلك تبحث عن سر الحياة في هذه المدينه


    نور الصباح يشع وتشرق معه شمس الاثنين واصبحت عائلة الحاج محمد على مولودها الجديد حسين الذي يبشر بالخير لانه ولد في يوم عزيز على المسلمين ، والعرب وهذا كله في عام قحط والعائلة تتخبط بين انياب الفقر ،وكعادة المسلمين يؤذن في اذن الصبي كي يكبر على طاعة الله

    كان الصبي حسن المظهر رغم صغره الا ان عينيه الزرقوتين زرقة البحر يحدهما البياض ،كيف لا وهو ابن الحاج محمد وامباركة ،الام العربية في جمالها اصيلة في قوامها ،رقيقة معتدلة ،فهي الريم في حركتها ،شجية الصوت ،تحمل الحاج محمد على كتفيها ما تستطيع ، تتحمل الفقر والحرمان في بلد يملك من الخيرات مايكفي شعوب العالم وتتحمل عجز زوجها فكان مريضا ضعيف القلب الا رحمة الارياف والقرى تغطي هذا العوز ،فتعاون الاهالي يواسي ايام الاحزان ويسعد ايام الافراح ,فالتراحم هو النجاة ايام الشدائد التفت العائلة البسيطة على حسين وبدا كل واحد يخمن في مستقبله فخالته تتمناه طيار ،وعمته تتمناه مهندس ،وامه تتمناه طبيبا ،اما والده فيتمناه من اعماق قلبه ان يراه اماما في المسجد العتيق في المدينة ، ولكن لاندري مايخبأه له الزمن


    بدأت حياة حسين على كثير من البشرى والامل كيف لا ؟وهو يعيش في مجتمع متفائل وفي مدينة الظلال ،عاش اعواهم الاولى بين الدينة والريف ،وحفظ بعظا من القران وتخلق على الا سلام بيد انه كان يتأرجح بين الخطايا والحسنات ،


    وفي سن السابعة بينما هو يلعب عند واد الاحزان حتى سمع هاتفا من بعيد ،وبدأالصوت يقترب اليه ،حتى وصل صبي من جيرانه وهو يلهث من الجري ......تنفس قليلا ثم ضم الى صدره حسين واخبره قائلا : حسين ساخبرك امرا رغم انه خطر لكن يجب ان تعلم ؟؟


    حسين : ماذا هناك ؟ ..ماذا تكلم ...؟


    الصبي متقطع النفس حسين ......لقد .........لقد توفي والدك


    وما ان سمع الخبر فجرى والدموع تتناثر من عينيه متجه الى بيته كأنما الصاعقة جلبت معها غيوم الدموع فتهاطلت حتى كادت تجرف المدينة لما كان عليه الوالد من خلق وطيبة


    هذا الخبر فجعه ،مزق قلبه ،حفر حفرة تكاد فوؤس الدنيا لاتحفره ،واهتزت كل المدينه على وقع الخبر ، وبعد الجنازة حار حسين في امره وامر اخوته بعد سقوط عمود البيت ، فاتجه الى عمه ليكفلهم ،وكان لهم ذلك ـ حتى اشتد ساعده حينها عول على ترك الدراسه ،ليلحق بالشغل ليفلح فيه كثيرا لصغر سنه ونحافة جسده


    بدا السواد يخيم سماءه وبدات الاحزان تتوالى فبدل ان يتطلع لمستقبل زاهر بل بدات البطالة تنخر عضامه والفقر ينهش من جسده لم يهتدي الى حل خاصة انه يعيل عائلة ولم يسلم من هذا الظلام الذي كاد ان يجرف حياته ففي الكثير من المرات حاول الشيطان تزين طريق الحرام والانتحار لكن فضل الله كبير ولعل تلك الايام الذي درسها في الكتاب حالة دون ذالك فكانت تلك الايات التي حفضها في صباه تناديه وتمنعه عن كارثة . وبقيت الايام تتدهور وتجري بما لايشتهي فادني متطلبات الحياة لايملكها بل انك لاتفرق بين جلده البرونزي وسرواله المرقع


    اتجه الى السوق عله يجد فيه مخرجا وبدا بالعتاله لكنه لم يحتمل اهانات التجاره فكانت تلك الكلمات تحز في نفسه وتفتت عزة نفسه ،لكن ماعساه والايتام من حوله


    في احدى الايام وقد ضاقت به الدنيا ولم يجد مخرجا استطاع الشيطان ان يفترسه وشلة من الاصحاب ،ذهبوا الى جبل الاحزان يحملون معهم الخمر جلس الجمع والتفوا حول القنينه وبدا يحتسوا الاول فالاول واول مرة يتذوق الخمرة وهو يحس بنوع من الالم والضحك من حوله حتى احس ان الدنيا رحلت به ولم يعلم حتى وجد نفسه يجري وعيناه تذرف دموعا بل دما وجلس بعيدا وحيدا واختلط امره بين الندم والحيرة والاحتقار فجلس تحت صخرة يبكي بكاء الصبي ،ويردد في نفسه ليتني لم اوجد ليت الدنيا فارقتني وفارقتها ليو وجدت الفقر لقتلته وقتلت معه البطاله


    هرم المسكين في صباه وشاب وريده من محن الايام وبينما هو جالس مطأطأ راسه حتى وقف عليه شخص ابيض اللون متبسم الثغرلايبدو عليه انه ابن المدينة سائلا اياه


    مابك بني ؟ مااصابك....؟


    حسين :يرفع راسه بتأني ..... يحدق فيه قليلا ويعاود انزال راسه


    المجهول: يلح في سؤاله ...... ماالذي فعلت بك الدنيا.....يساله بوابل من الاسئله هل هو غرام فتاة او موت اهل ؟ او قله مال وحالك يدل على انك فقير الحال ولاتلومني ان اخطات ....لست من اهل المدينة الااني استطيع ان ادلك على ما يفتك هيامك ويخرجك من غياهب الحزن والبطاله والفقر


    هدا ماشد حسين فرفع راسه مجيبا والدمع يرسم طريقا على خده ان همي اكبر من سني واملي اكبر من ايامي لكن ضاق بيا الحال فانا اعيل امي واخوتي ولانملك في الدنيا شيئا احيان ننام 3 ليالي دون اكل ......متقطع النفس ماذا تريد اكثر من هدا حالا ......ويكمل كلامه لقد جربت العديد من الاشغال لكن لم افلح بها واحتملت من الاهانات مايمحو هذا الجبل واشار الى الجبل


    المجهول قلت لك سادلك على عمل لاتحتاج فيه الكثير القليل من المال الا ان اشترط عليك امرين يجب ان لاتنساهما .............................................


    حسين :هات ماعندك ،،،،،هات


    ساعطيك قليلا من المال وتنزل الى السوق وتشتري علبتين من الموز وتبيعهم فانت لاتعلم ان 9 اعشار من الرزق فيها ...... يقطع المجهول كلامه ويقول وصيتي لك ان تكون صبورا والامر الثاني لاتستعمل المال الدي تجنيه بل اشتري به وهكدا دواليك اما مالي انا فحلال لك بني وسنلتقي يوما ارجو ان اسمع عنك خيرا لاكما انت الان ورائحتك لاتشم من الرجس


    ودهب المجهول والحيرة تقتل حسين الا ان انتبه الى امر مااسم الشخص ومن اين هو كان حينها غادر الشخص المكان اتجه حسين الى البيت وكلام المجهول في نفسه واذنه وكانما اعطاه عهدا


    وفي الصباح الباكر اتجه حسين الى السوق وامله كبير بدا الامر تدريجيا و والامر يتيسر وفي عودته الى المنزل كان قد اعطه احدهم قليلا من الخضر وفي عودته سعادة العالم تملا قلبه وكيانه


    وبدا ربيع ايامه يتفتح ومع الايام اصبح يجمع المال ويزيد حتى اصبح ذا راس مال ودخل لعالم التجارة وبدا بفضل الله يزيد رزقه وبعد تسعة اشهر جاء المجهول يسال عن حسين ولما التقيا ضمه حسين ضما وقبله تقبيلا حار مردد له هذا من فضلك بعد فضل الله وعزمه على عشاء وحكى له كل تلك الايام والفرحة تملاهما



    قد نكون في كلامنا هدا اختصرنا المختصر لكننا لم نضيع هيكل القصة فهذه الكلمات ماخوذة من بحر الكلمات التي رسمت رواية عنوانها قصة كفاح وقد حاول صاحبها حذف ماحذف وقطع مايقطع قصد عدم الوقوع في الخلل وتفادي الملل دون اطناب فتجاوزنا ماتجاوزناه وذلك لمقتضى الحال فطريقنا طويل وبحور كلماتها لاتنتهي وأحداثها تحمل من الالم ماتحمل ومن الحزن مايجفف العيون فالارض تجف من استهلاك المياه والعيون تجف من كثرة الدمع


    فحديثنا ربما يكون منقوص وهدا طبعنا فان اخطأنا وكلنا اخطاء فمن الصعب تحريك هيكل والاصعب منه نحت جبل لكنه لايستحيل هدا الامر


    وهدا العمل كله مجهود شخصي بعيدا عن كل الاقلام والحكايات والافلام بل هو من خيال عبد ضعيف اراد ان يضع بصماته التي تندثر قبل وولوجها الى عالم القراءة وهدا مايحز في قلبه وكم من كتابات حرقت ونثر رمادها في مهب الريح لكن اقلامه لم تجف ولن تجف لانه يثابر ولايهمه عدد من القراء بل يهمه كم من متذوق ذاق هاته الكلمات واي الابعاد ترمي اليها وقد مر صاحب هذه الروايه بمرارة البطاله لكن هيهات بين مايكتب ومايحس فكلماتنا اضيق مما في صدورنا وهنا يحضرني قول ادونيس الداخل ضيق علي والخارج ليس لي او قول نيتشه الفيلسوف الالماني افكاري من نار وكلماتي من ثلج فالبطاله سم قاتل يدس في الحياة والفقر ملك غاضب يفتك كل الممتلكات والصبر حرب لهما والايمان سر موتهما

    زائر
    زائر

    رد: مدينة الظلال قصر الشلالة

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 3 يونيو - 17:42:22


    زائر
    زائر

    رد: مدينة الظلال قصر الشلالة

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 4 يوليو - 13:33:35

    Embarassed merci nmanita svp chkoun madoulak had le sujet

    زائر
    زائر

    رد: مدينة الظلال قصر الشلالة

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 22 يوليو - 19:28:14

    http://www.chellalasat.p2h.info/vb/forumdisplay.php?f=10

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 15:29:07