منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    فكرة التصوف في شعر اعمر حمرالعين بن جيلالي حمام محمد زهير

    شاطر

    زائر
    زائر

    فكرة التصوف في شعر اعمر حمرالعين بن جيلالي حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 23 يناير - 0:08:27

    مفهوم التصوف المتناول في الشعر الشعبي
    لو تمعنا كلمة (التصوف) و قمنا باستخراج مصدر الحركة في الكلمة ، نجد عدة قراءات للكلمة (صوف ) استعمل بن خلدون كلمة الأظهر أثناء تعريف التصوف والأظهر من الواضح أو المألوف أو المتعارف عليه، أنها من الصوف الذي يلبسه الزهاد هذا على الأرجح .
    يذكر القشيري في الرسالة ،أنه صار علما في أواخر القرن الثاني الهجري ، يتميز به الزهاد عن غيرهم من العباد العاديين ، وهو ليس علما عند بن خلدون لكونه في نظر عبد الرحمان طريقة بينما ظهر الإمام أبي حامد الغزالي شعوره التقي بوجوبيه تثبيت التصوف على أساس العلم معتمدا في ذلك على استقراء أحكام الورع والإقتداء.
    ذكر أبو عبد الرحمان أن التصوف يعبر عن مفارقة الأخلاق الطبيعية واجتناب الصفات البشرية ومجانية الدواعي النفسانية، ومنازلة الصفات الروحانية، والتعلق بالعلوم الحقيقية، باستعمال ما هو أولى على الأبدية كالنصح لجميع الأمة والوفاء لله على الحقيقة، وإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في الشريعة، فهو يميل إلى أنه طريقة وهو متبوع العلم في التنقيب في باطن الموجودات.
    مثل هذا التصادم بين الأفكار الصوفية ولد صراعا مستمرا بخصوص استنباط البدع والفتن التي قاومتها السنة وقد تعرض الكثير من المتصوفة إلى القتل والتنكيل مثل الحسين منصور الحلاج والسهر وردي ومحي الدين بن عرابي دافعوا عن حقائقهم الإيمانية بجد وثبات ، مما أفرد لهم تآزر كبيرا من المريدين و المحبين في الأولين والآخرين، بسبب اعتقادهم في الحقيقة المحمدية التي تشترك عندها كل الفرق التي تطلب أن تروى من حوض النبي صلى الله عليه سلم، ورغم أن القرن الذي احتوى نظراتهم المخلفة للتصوف (القرن 6 الهجري) جعلهم يوجهون انتقادات للمتقدمين ألت في الأخير إلى تضمنهم نوعا من العصبية التي ذهبت إلى حد التعليق على مصنفات المتقدمين، امثال عبد الرزاق القشاني الذي شرح التائبة الكبرى لابن الفارض وشرح عبد الوهاب الشعراني لكتب بن عرابي لاسيما المواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر .
    وضع تاريخ قديم للتصوف يعود إلى الحضارات القديمة التي كانت تعتقد اعتقادات وثنية تقوم على معطيات أثنية مغرضة عكس الصحوة الفكرية التي ظهرت في القرن الثاني الهجري بقوة عقائدية، تأسست من أجل تذوق جمالية القرآن الكريم و إعجازه العلمي فانتشرت المحاولات الأولى للوصول إلى حقيقة الفهم لكل المسببات التي رآها السلف المثقف ضرورية في التساؤل المفضي إلى تأكيد أسباب عظمة اللغة العربية .
    أسسوا مصنفات معجمية لغوية، أعطت دفعا كبيرا للغة القرآن و جماليتها، مما أفرغ مجددا بواطن الفكر المنير الذي أراد أن يبحث في أسئلة تداركها العقل على سبيل الطرح .
    في نفس القرن الثاني للهجرة أعتبر المفكر "محمود زكي نجيب " عصرا صغيرا داخل عصر كبير سموا بالمتكلمين ومن أسئلتهم الغريبة ظهرت نوازع جديدة زادت ترسخا في القرن الثالث الهجري، بعدما فتحت أبواب الترجمة في عهد المأمون حيث ترجموا ما تركه اليونان و الإغريق .
    تولد فهم جديد للحياة بصورة عامة عن طريق ظهور أبواب اجتهاد، ومنطلقات فكرية جديدة، منها اكتشاف أسئلة جديدة، عوالم متقدمة، أفكار خارقة، كلها نهضت بفعل الترجمة للحضارات السابقة وابن خلدون في هذه النقطة وضح أنها تدخل في باب الإدراك الذي قسمه إلى نوعين إدراك للعلوم والمعارف ومن اليقين والظن والشك والوهم وإدراك للأحوال القائمة على الفرح والحزن والقبض والبسط، الرضا والغضب وعنده الروح العامل تنشأ من إدراكات وإرادات وهي التي تميز بها الإنسان.
    فأصبحت الذات الإنسانية هي مصدر كل النتائج و العقبات فهي تحمل كل المتناقضات السلوكية والمعرفية، وكانت أحوال العكوف والإعراض عن الدنيا إحدى الطرق المكتشفة للسمو بالنفس إلى درجة المقامية، سنشرح ذلك بالتفصيل أثناء عرض المفهوم العام للتصوف، والمقامية هي سلم الارتقاء الروحاني يقوم مقام المميز في العالم العادي .
    ثانيا : كيف يفهم الشاعر الشعبي التصوف ؟
    وضع المتصوفون القدامى منذ القرن الثالث الهجري السير في طريق الله كمبدأ لتحقيق العلم وقد ذكر ابن سليماني في شرح اللمح لإمام الحرمين لا يقال في الباري مباين ولا متصل به ولا داخل فيه ولا خارج عنه ويعود حكاية الحلول (الإتحاد) إلى ما تدعيه النصارى في المسيح عليه السلام وما تقوله الإمامية من الشيعة في الأئمة وقد أشار الفرغاني أثناء شرح قصيدة ابن الفارض إلى صورة التجلي كمرادف للحيلولة وأول مراتب التجليات تجلي الذات على نفسه التي تنتهي إلى الحضرة الكمالية و الحقيقة المحمدية، ومن الصوفية.
    من يزعم أن القوة الإلاهية لتثبت في جميع الموجودات الكلية و الجزئية، فالكل هو واحد ( نفس الذات الإلهية).وأثبت الشاعر الشعبي عدة أوصاف صوفية ظهرت عند الإتباع والمفكرين الذين كانوا يقولون أن المريد أثناء تدرج سلم المجاهدة يظهر له في مرحلة الكشف خيال الوحدة وهو عند الصوفية كما يقول بن خلدون "مقام الجمع "ثم يرتقي إلى "مقام الفرق " وأساسه التميز بين الموجودات وهو مقام رفيع يؤول إلى العارف ومنهم عرفت أسطورة الأسماء الرفيعة (بالقطب الرباني، رأس العارفين) ويزعمون أنه لا يساوي مقامه الرفيع ولا يورث حتى يتوفاه الموت وعلى هذه الخطايا المؤدية رد ابن سينا في كتاب الإشارات "جل جناب الحق أن يكون شرعة لكل وارد أو يطلع عليه إلا الواحد" فالعقل هو ألأساس هو المطبوع في الذات و قد خلق قبل الذات .
    ثالثا : علاقة الشاعرالشعبي بالتصوف :
    اذا ذهبنا الى تمحيص أروع ماقيل في الشعر الشعبي لانكاد نجد له تصنيفا أفضل مما قيل في أشعار المختارين من الأولياء للإمام محمد بن الشاهد الجزائري ، والإمام البصير والشيخ محمد العنابي مفتي الحنفية عبد الرحمان الثعالبي وسيدي محمد بن أبي القاسم وهي أشعار شعبية مخضرمة حملت ماهو نظمي به لكننه قرشية أو هاشمية ،بين ما هو عامي به لهجة تصنع المعنى الإيجابي أو السلبي للظاهرة الشعرية، فإذا كانت اللغة تعطي الخطاب الشعري مفهوما ،فالمعنى يضل ملتصقا بها، فمهما قلنا أن الشعر له معنى اصطناعي يستعمل محور اللغة كما يقول 'كرناب 'انه لا يمكن التعبير عن قواعد النحو بواسطة الاصطناعية ،فهناك حاجة للغة فوقية لدراسة اللغة الاصطناعية انتهى قول كرناب .
    نجد إن الشعر الصوفي أو المربدي يبقى رهين المعنى الإيجابي للذات البشرية ،لأن الكلمة في حد ذاتها إجرائية يضل معناها مهيمنا في السانتاكس .ونحن لا نذهب بعيدا عندما نعطي أولوية للكلمة الشعرية المنطوقة من الزاوية التصوفية سوى لنقول أن لها بواطن شعبية واضحة فعندما قال ’’ يالطيف اللطف ألطف بنا ’’،أو مقاله سيدي بنعمر
    سيدي بنعمر سيدي بنعمر -- سيدي بنعمر أنت نور بهر.
    بهذا يجب أن نقرأ الشعر الشعبي إذا أردنا التعمق في أحواله المبثوثة في المعاني، فعندما نقول أن فلان هو بحر.أو بنعمرهو نور بهر. فأننا ندرك سلفا أن البحر ليس فلانا ، وأنا النور ليس بنعمر ،ويكفي أن أقرأ المعنى الحقيقي لاستعمال الكلمة فبدل أن نذهب إليها بالشرح ،فهو وإن كان تشبيها بليغا قد يكون معنى ميتافيزيقيا خطيرا تشذ عنده القواعد رغم أننا ندرك أن سيد الورى هو محمد صلعم هو الوحيد الذي ينطبق عليه المعنى الميتافيزيقي ، أما ما دونه فهو هلوسة معانى يعرضها الشاعر في قوالب متعددة يستعملون كلمات مبتورة المعاني ويكدون في إلصاقها بمعاني أخرى

    زائر
    زائر

    شكرا

    مُساهمة من طرف زائر في الأحد 1 مارس - 22:47:08


    زائر
    زائر

    رد: فكرة التصوف في شعر اعمر حمرالعين بن جيلالي حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 2 مارس - 1:00:57


    زائر
    زائر

    رد: فكرة التصوف في شعر اعمر حمرالعين بن جيلالي حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 2 مارس - 14:15:30

    شكرا لك يا أخي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر - 15:15:20