منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    الأدب العربي

    شاطر

    زائر
    زائر

    الأدب العربي

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 23 مارس - 14:09:27

    الأدب العربي يشمل كافة الأعمال المكتوبة باللغة العربية ، و يشمل الأدب العربي النثر و الشعر المكتوبين بالعربية و كذلك يشمل الأدب القصصي و الرواية و المسرح و النقد .
    أغراض الشعر العربي القديم

    الهجاء:كان الهجاء شائعاً بين الأعداء والأضداد من الناس وبين الشعراء وبعضهم البعض حيث يذكرون مساوئ بعض ومحاسن أنفسهم ومن ابلغ شعراء الهجاء جرير و الفرزدق و الطرماح بن الحكيم الذي قال أقذع ما قيل في الهجاء يوما وجهه إلى تميم الجزيرة .

    • أرى الليل يجلوه النهار و لا أرى ***** خلال المخازي عن تميم تجلت
    • أقرت تميم لابن دحمـــــــة حكمه ***** و كانت إذا سيمت هوانا أقرت
    • تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا *** حتى إذا سلكت سبل المكارم ضلت
    • فلو أن برغوثا على ظهر قملة *** يشد على جموع تميم لوت
    • و لو أن عصفورا يمد جناحه *** لجاءت تميم تحته و استظلت

    المدح:كان المديح للحكام والكبار والأعيان وكان يمنح الشاعر من المال على قدر جودة شعره واعجاب الممدوح به. ومن أشهر ما قيل في المدح قول الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني:
    فإنك شمس والملوك كواكب *** إذا طلعت لم يبد منهن كوكب..

    الغزل:كان شعر الغزل مقبولاً ومحبوباً إلا أن التشبيب - أي ذكر اسم المحبوبة- كان غير مقبول. حيث كان الشاعر القديم يتغنى بمحاسن محبوبته شكلاً وموضوعا ويذكر لوعته وشوقه إليها. و من أجمل ما قيل فيه قول ابن عبدربه الأندلسي :

    • يا لؤلؤا يسبي العقول أنيقا *** و رشا بتعذيب القلوب رفيقا
    • ما قد سمعت و لارأيت بمثله *** در يعود من الحياء عقيقا
    • و إذا نظرت إلى محاسن وجهه *** أدركت وجهك في سناه غريقا
    • يا من توجع خصره من رقة *** ما بال قلبك لا يعود رقيقا

    الفخر:عادة أصيلة من عادات العرب وهو الفخر بالأنساب والأحساب والأصل والمنبت و من أجمل أبيات الفخرالعربي بيت بشار بن برد الذي يفخر فيه بمضر مع أنه من المولدين .

    • إذا ما غضبنا يوما غضبة مضرية *** هتكنا حجاب الشمس أو أمطرت دما
    • إذا ما أعرنا سيدا من قبيلة *** ذرى منبر صلى علينا و سلما

    المعلقات
    ويقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على استار الكعبة قبل مجيء الاسلام، وتعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم لذلك اهتم الناس بها ودونوها وكتبوا شروحا لها, وهي عادة ما تبدأ بذكر الأطلال وتذكر ديار محبوبة الشاعر كما في معلقة عنترة بن شداد.


    زائر
    زائر

    رد: الأدب العربي

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 23 مارس - 14:12:19


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر - 23:26:28