منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    من سيشاركني حياتي؟ ..................صحيح الموضوع طويل لكنه هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

    شاطر

    زائر
    زائر

    من سيشاركني حياتي؟ ..................صحيح الموضوع طويل لكنه هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 17 مارس - 19:55:03

    منذ تفتحت عيناها على الدنيا وهى تحلم به..
    تتخيل شكله وملامحه وحركاته وسكناته..
    تعيش معه بخيالها أسعد اللحظات, وتتمنى رومانسية بريئة كقلبها الصغير..
    تتمنى عشاً صغيراً يجمعها بمن سيختاره قلبها, لتكون هى مليكته..
    تغرق فى بحر من الرومانسية والأحلام الوردية, وتخزن فى قلبها أسمى مشاعر لشريك حياتها..
    تتوقع تلك الحالمة حياة سعيدة هانئة لا تشوبها شائبة, وتنتظر فارساً وسيماً على حصان أبيض ممشوق, يخطفها ويأخذها بعيداً..بعيداً..

    وذات ليلة هادئة.. نادتها أمها..
    ذهبت تلبى النداء, فوجدت أمها تفاتحها فى موضوع طالما تمنته..!!
    تخبرها أن "......." قد تقدم إليها طالباً يدها لتكون هى من تكمل معه مشوار حياته..
    تختلط على تلك الحالمة المشاعر, بين فرحة وحيرة ..

    تتورد وجنتاها حياءً ..وارتباكاً..
    لطالما تمنت هى تلك اللحظة, ولكنها غفلت عن أمر شديد الأهمية..
    لم تفكر أبداً كيف تختار من سيشاركها حياتها..
    لم ترسم له صفات وأخلاق, ولم تحدد ما تريده وما يتناسب معها اجتماعياً ومادياً وثقافياً..
    لم تسأل أحداً عن أسس الإختيار !!

    لم تعرف ما هى حقوق الزوج وواجباته ولم تتعلم شيئاً عن كيفية إدارة أسرة ناجحة!!
    كل ما فكرت فيه هو الحب والعواطف!!
    وقتها.. أدركت تلك الحالمة أنها ضيعت وقتها فى مالا فائدة منه, إذ كيف تعطى مشاعرها وهى لا تعرف من يستحق تلك المشاعر؟
    بعبارة أدق: كيف تختار زوجاً يحفظها ويراعى كرامتها بما يليق بها كفتاة مسلمة؟


    كى لا يقع أحدنا فى هذا الفخ سواء من البنات أو الشباب, وينشغل فى التفكير فى عواطف ومشاعر قبل أوانها ..
    كى يعرف كل منكم ما هى الأسس والشروط اللازمة للتوافر فى شريك حياته ..
    كى لا تندم بعد أن تختار بناء على صوت قلبك فقط ..

    تعالوا معاً لنتعرف على كل ما يتعلق بالزواج الناجح..

    الزواج هو العلاقة الوحيدة المشروعة بين الرجل والمرأة, يعرفه البعض تعريفاً مدنياً على أنه:
    "قدرة الطرفين على الصبر الطويل الممتد!! "


    والبعض يعرفه تعريفاً عسكرياً على أنه:
    "فن إدارة الصراع!!"

    لكن انظر إلى جمال التعريف القرآني للزواج, فهو أرق التعريفات وأنبلها:
    "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون"

    إذاً الزواج الناجح هو الذى يحقق السكن والرحمة والمودة..
    وهذا لا يتحقق إلا بالإختيار الناجح..
    والإختيار يعتمد على ثلاث عناصر:

    الدين والقبول النفسى والتكافؤ

    1-الدين:

    عندما خاطب الرسول الرجال قال:" اظفر بذات الدين تربت يداك"

    وعندما خاطب النساء قال:" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إن لا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير"

    والآن إذا وجهت لك/ى هذا السؤال: لماذا تبحث عن الدين؟
    ستجيب:
    - ليحافظ شريك حياتى علي ويحسن معاملتى ولا يظلمنى
    - حتى أطمئن لاستقامته وحسن سلوكه فيغض البصر عن سواى
    - ليعيننى على طاعة الله ويحثنى على الخير
    - لأطمئن على حسن تربيته لأولادى

    لكن لحظة من فضلك, فلن تتحقق هذه الأمنيات السعيدة على النحو الذى يرضيك إلا بشرط واحد فقط, وهو أن يتوافر الدين فيك أنت أيضاً..
    فالزواج هو تفاعل بين شخصين, فإذا نجح التفاعل نجحت العلاقة, وبقدر التجانس تنجح العلاقة..
    لذلك, أصلح من نفسك أنت/ى أولاً..اتفقنا ؟

    والآن لنعرف سوياً ما هو الدين؟
    ما هو مفهومك الشخصى عن الدين والشخص المتدين؟
    هل الذى يصلى؟ أم الذى يحفظ القرآن؟ أم الداعية؟ أم الذى يحضر حلقات المساجد؟
    كيف نعرف الشخص المتدين من غيره؟
    ما هى البوصلة التى تدلني عليه بصدق؟

    هذه البوصلة هى الكلمة التى وردت فى الحديث السابق, كلمة " ترضون"..
    ما الذى يرضيك؟ ما هى درجة التدين التى تناسبك؟ فليس هناك شخص متدين تديناً كاملاً لأن كلنا بشرنخطئ ونصيب ولنا قدرات لا نستطيع تجاوزها..
    لذلك عند اختيارك لشريك حياتك عليك أن تختار درجة التدين التى تناسبك وتناسب مستواك وتصورك وطموحاتك..

    هل تقبلين من يحافظ على صلاته وصيامه وأخلاقه لكنه يدخن؟ تلك درجة تدين ربما ترضيكِ..
    هل تقبل الفتاة المؤدبة المستقيمة الخلوقة لكنها غير محجبة أو محجبة حجاباً ناقصاً؟ تلك درجة تدين ربما ترضيك..
    هل تقل أو تقبلين المسلم العابد السوي ذو الدين والخلق, لكنه لا يؤمن بواجب الدعوة ولا بأهميتها؟
    تلك أيضاً درجة تدين قد ترضي "فلان" ولا ترضى " علان"

    سؤال مهم آخر: كيف أعرف درجة التدين لمن سأختاره؟

    اسأل عنه أهله, أقاربه أو أصدقائه.. ألاحظ تعاملاته مع والديه وإخوته..
    أسأله هو نفسه عن معنى الدين بالنسبة له, وعن مفهومه الخاص للتدين..
    ولهذا السبب جعلت فترة الخطوبة, لفيفهم كل من الطرفين الآخر عن قرب ويتعرف على طريقة تفكيره وأولوياته واهتماماته..
    وهنا..تجدر بنا الإشارة إلى نقطة هامة وهى:

    الزواج الأيديولوجى
    -ماهو؟
    هو الزواج القائم على اعتناق الطرفين لفكرة مشتركة, أو انتماؤهما لنفس التيار الثقافى أو الدينى..

    -مميزات هذا الزواج:
    الانشغال بنفس الفكرة من قبل الزوجين, واتفاقهما على نفس المبادئ وإيمانهما بنفس الفكرة, لذلك يحقق قدراً كبيراً من التفاهم بين الطرفين لأنهما يشتركان معاً فى نفس الطريقة لفهم الدين وترتيب الأولويات..

    -سلبياته:
    1- إذا لم تراعى باقى العوامل عن الاختيار وتم الإكتفاء بهذه النقطة
    2- إذا كان اعتناق تلك الفكرة مجرد ظاهر بالقول وليس بالفعل فستسقط تلك الشعارات عند أول مواجهة
    3- اذا كانت تلك الفكرة هى الرابط الحقيقى بين الطرفين, فعند انقطاعها تنقطع علاقتهما

    2- القبول النفسى أو الحب:

    هل الحب شرط للزواج؟ بكل تأكيد..نعم
    ولكن ما الحب الذى أقصده هنا؟ هو العاطفة الفطرية التى أقل درجاتها القبول النفسى وأعلى درجاتها العشق

    وقد أشار الرسول إلى القبول النفسى كشرط ثان فى الاختيار,فقد قال:" انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"

    أى أن يكون بينكما قبول نفسى الذى هو أقل درجات الحب.
    إذاً..إذا وجدت فيمن أمامي أنه ملتزم دينياً, وأرضاني تدينه, ولكننى شعرت بالإنقباض تجاهه ولم أشعر بأى قبول, فهل أوافق وأقول: سيأتى القبول بعد ذلك؟

    لا.. لا أظلمه ولا أظلم نفسى, ولا أقبله زوجاً إلا إذا توافرت فيه أقل درجات الحب والتى تمثل الشرارة الأولى للحب الذى ينمو خلال الأيام والسنين بالعشرة الطيبة والمعاملة الحسنة والكلمة الرقيقة..

    لكن..لا يكفى الارتياح النفسى وحده لاستمرار الزواج, هو يكفى كبداية لينمو وينضج بعد ذلك ويتحول إلى حب حقيقى, لأن الحياة الزوجية يستحيل أن تستمر إذا لم يحدث هذا النضج والتحول لتستطيع أن تصمد أمام تقلبات الحياة.

    هل ينجح الزواج عن حب؟
    وأقصد هنا الزواج بعد قصة حب طويلة بين الطرفين قد تدوم لسنوات وسنوات, هل يمكن أن ينجح هذا الزواج؟
    قالوا أن 99% من حالات الزواج عن حب تفشل, وهذا خطأ.. لأن 99% من قصص الحب لا تتحول إلى زواج أصلاً, وإذا تحولت فإنها معرضة للفشل والنجاح كأى زواج آخر..

    إذاً.. متى ينجح الزواج عن حب؟
    1- إذا روعيت كل العوامل فى الاختيار من دين وتكافؤ..
    2- إذا كان كل طرف من الطرفين متحملاً للمسئولية, وجاداً فى علاقته..

    ومتى يفشل الزواج عن حب؟
    1- إذا لم تراعى باقى العوامل عند الإختيار..
    2- عندما يتصور كل طرف أن الزواج متعة بدون مسئولية, عندئذ ستسقط الأقنعة ويسقط معها الحب والزواج.


    3- التكافؤ الإجتماعى والفكرى:

    لم يأثم " زيد" عندما طلق السيدة" زينب بنت جحش" بسبب عدم التوافق..
    الدين وحده لم يكن سبباً لاستمرار العلاقة, فهناك طباع وعادات وتقاليد تختلف من شخص لآخر ومن بيئة لأخرى, وبالتالى هى أمر واقعى يجب احترامه..
    التكافؤ أم التطابق؟

    التكافؤ: هو التقارب بين الطرفين فى العادات والتقاليد والمستوى الاجتماعى والمادى..
    أما التطابق: فلا وجود له إلا فى عالم الجماد!!
    لابد أن يكون هناك قدراً من الاختلاف, ولابد لكل طرف أن يتحمل مشقة تحمل هذا الاختلاف..
    ولا ينجح الزواج إلا بقدر ما يتقبل كل طرف الآخر ويحترم اختلافه..

    التكافؤ المطلوب هو أن تكون هذه العادات والطباع فى الحدود التى تستطيع التعايش معها..
    فما يناسبك أنت لا يناسب سواك..
    هناك من تستطيع تحمل أى صفة تجدها فى زوجها إلا البخل, وهناك من يستطيع أن يتحمل أى صفة فى زوجته إلا شدة الغيرة وهكذا..

    التكافؤ والسن:
    اختلف الخبراء النفسيون حول الفارق المناسب فى السن بين الرجل والمرأة, ولكن يرى الكثيرون منهم أنه يجب ألا يزيد على 8 سنوات..

    ولكن ماذا لو كان الفارق أكبر من ذلك؟ وماذا لو كانت المرأة هى الأكبر سناً؟
    فى هذه الحالة تؤخذ باقى العوامل فى الحسبان, وربما تكون من القوة بحيث تجبر هذا الفارق الكبير فى السن, كأن تكون هناك درجة كبيرة من التقارب النفسى والتفاهم الفكر


    والآن..لنتطرق قليلاً إلى الاختيار من الناحية الفقهية والشرعية, وهو من إعداد صديقتى الحبيبة
    قبس من نور

    اختيار الزوجة:


    أولَى الإسلام أهمية عظمى لاختيار الزوجة
    كيف لا وهي سكن الزوج وشريكة حياته وأم أولاده
    هي ربة بيته ومهوى فؤاده وموضع سره ونجواه
    كيف لا وهي حجر الأساس للأسرة
    هي التي تلد الأولاد وتسقيهم آداب الإسلام وتعاليمه
    هي من يعرف الأبناء على لغتهم وعاداتهم وسلوكهم الاجتماعي
    والأهم من ذلك أنها هي من تربيهم على الدين وقواعده

    من أجل ذلك وضع الإسلام أسساً واضحة لاختيار الزوجة الصالحة
    وما الصلاح إلا المحافظة على الدين والتمسك بالفضائل ورعاية حق الزوج وحماية الأبناء
    وأما ما سوى ذلك من مظاهر الدنيا وزينتها وفتنتها، فهو مما نهى عنه الإسلام إذا كان مجرداً من معاني الخير والصلاح

    كثيرٌ من الرجال يجعلون أولويتهم المال أوالجمال أو الحسب والجاه
    ولا يلقون بالاً لكمال النفوس وحسن التربية والمنشأ
    فتكون العاقبة مرةً وومؤذية لكلا الطرفين
    ومن هذه الأسس والمنهجيات:

    1. أن يكون أساس الاختيار الدين لا الجمال أو المال:
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء].
    ويقول عليه السلام: [لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء(المشقوقة الأنف والأذن) ذات دين أفضل].
    ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً: [من تزوج امرأة لمالها لم يزده الله إلا فقراً، ومن تزوج امرأة لحسبها لم يزده الله إلا دناءة، ومن تزوج امرأة ليغض بها بصره، ويحصِّن فرجه، أو يصل رحمه، بارك الله له فيها وبارك لها فيه].
    والمقصود بهذه الأحاديث الشريفة، أن يكون الدين هو العامل الرئيسي في الاختيار، ثم تأتي بعد ذلك الصفات التي يرغب فيها الرجل وتميل إليها نفسه.

    2. أن تكون الزوجة من بيئة كريمة ومعروفة باعتدال المزاج وهدوء الأعصاب، والبعد عن الانحرافات النفسية، فإنها أجدر أن تكون حانية على ولدها ومراعية لحق زوجها.

    3. أن تكون الزوجة مُنْجِبَة:
    ويُعْرَفُ ذلك بسلامة بدنها وبقياسها على مثيلاتها من أخواتها وعماتها وخالاتها
    فإن من مقاصد الزواج الرئيسية إنجاب الأولاد وتكثير النسل.
    قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: [تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة].

    4. يستحسن أن تكون الزوجة بكراً:
    لما تزوج جابر بن عبد الله ثيِّباً قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: [هلّا بكرٌ تلاعبها وتلاعبك؟]
    لأن البكر ليس لها عهد بالرجال، فيكون في الزواج منها تقويةً لعقد النكاح، ويكون حبها ألصق بقلبها.

    5. أن يكون هناك تقارب بين الزوج والزوجة من حيث السن والمركز الاجتماعي، والمستوى الثقافي والاقتصادي، فإن التقارب في هذه النواحي يعين على دوام العشرة وبقاء الألفة بين الزوجين.
    وقد خطب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: [إنها صغيرة]، فلما خطبها علي رضي الله عنه زوجها إياه.

    اختيار الزوج:

    الأسس التي ينبغي للمرأة أن تنتهجها في مرحلة اختيار الزوج تشبه إلى حد كبير الأسس التي ذكرناها آنفاً، ونخص النقطة الأولى والثانية والخامسة.
    قال رجلٌ للحسن بن علي رضي الله عنه: إن لي بنتاً، فمن ترى أن أزوجها له؟ قال: زوجها ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.
    إذاً فالأساس هنا هو التقوى والإيمان، والأخلاق والشرف وحسن السمت

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها].
    وإن من زوج ابنته ظالماً أو فاسقاً أومبتدعاً أو شارب خمر فقد جنى على دينه وتعرض لسخط الله لما قطع من الرحم وسوء الاختيار.

    أسأل الله تعالى أن ينفعنا جميعاً بما ذكر هنا, وأن يرزق بناتنا أزواجاً صالحين , ويرزق شبابنا زوجات صالحات, آمين..

    زائر
    زائر

    رد: من سيشاركني حياتي؟ ..................صحيح الموضوع طويل لكنه هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 19 مارس - 0:25:28

    شكرا لك


    زائر
    زائر

    رد: من سيشاركني حياتي؟ ..................صحيح الموضوع طويل لكنه هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 19 مارس - 18:01:47

    العفو

    بارك الله فيك على الرد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر - 0:57:52