منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    شاطر

    زائر
    زائر

    شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    مُساهمة من طرف زائر في السبت 24 يناير - 7:33:11

    الاول : شخصية الممتحن ؟
    يعتبر الممتحن ذلك الفرد أو التلميذ المقدم على إجراء تقييم اختبار قدراته العقلية، ومدى معرفة طريقة عمل كل .قدرة على حدي، وتتنوع حسب المدارس الفقهية لفن المناهج الحديثة ويعود الى سنوات سحيقة ،وبالضبط إلى عصر الإغريق الأول ، ولو حاولنا معرفة كيف وصلت إلينا تلك التسميات وكيف عرف الإنسان الامتحان وأكتسب معارف ،فنجد ان الامتحان قد سبق نشأة .العلاقة منذ ملايين السنين ، إذ تناولنا تقدم الخبرات المعرفية في شتى .أطر، ومجالات الحياة .
    وانطلاقا من فن تحسن المهارات والقدرات، فإن الممتحن الذي نقصده هو ذلك الطالب والتلميذ المقدم على إجراء تقييم وتقويم تأهلي يعطينا القدرة على منحه العلامة التي تتلاءم وحجم معرفته ، وبالرغم أن هذا المنطق فلسفي إلا أننا نؤمن به إلى حد كبير، باعتبار أن المدارس النظامية الأولى قامت على أساس إجراء التقويمات لمعرفة الكفاءة الفردية ، واختبار القدرات الدماغية على الإستعاب .
    فالممتحن هو طالب قام بعدة محاولات لأتعاب للمعرفة ، باستعمال أنواع كثيرة من المناهج المطبقة في الحقل التربوي ، يعرضها بطرق منهجية تمكنه من فرض سيطرته كلية على فك طلاسم التساؤل الذي يعطي له أثناء دورة الامتحانات .
    ومهما كانت إجاباته على الأسئلة المقدمة فهي إجابات نسبية لا تكاد تقترب كثيرا ، مما هو مراد كهدف علمي أجرى لاختيار الكفاءة ، فلهذا نرى أن التقييم العام يمكن . أن يخضع لمراحل دراسة السلوك التفكيري ، الذي هو في الأول والأخير سلوك انفعالي يرتبط بمجالات علم النفس العام (كالقلق ، الإحباط ، الإدراك ، الوعــي ، التمييز ).
    وقد قدمنا في كتابنا حول تفجير القدرات البشرية تقنيات ومهارات ترتبط بحقلنا العلمي الشخصي الذي نشكر الله على تسخير علماء إجلاء منحوا لنا في مختلف سلاسل التدرج الجامعي ، تتعلق بالكيفية المعتادة لتفجير العوامل الظبطية المحيطة بزوايا التفكير أو التميز .
    لهذا فإن ذكر الاضطرابات النفسية التي تترجم الاختلافات الحاصلة على مستوى السلم الشخصي للفرد كالميول آلي القلق والهوس الاكتئاب والهذيان .إنما يعجل بفتور الإقبال على إجراء الامتحانات ، لهذا نجزم أن علاج المضطربين يقترن بتوفير عوامل الراحة والأكل المتزنين، بدلا من استعمال الطب الخرافي ذي الطلاسم العجيبة التي لا ننكرها ولا نقرها، لأنها فوق التصور العقلي ، ولازال شديد الإعجاب "بهبوقراط" الذي أشار إلى أن الدماغ هو مركز الأمراض ، فالثورة العلمية اتجهت صوب الدماغ وتحاول أن تحرره من اكتشاف القدرات والإمكانيات المنقولة عبر وظائف البيولوجية العصابية ، وكم كان "هيبوفراط" محقا عندما قال أنه يجب أن يعامل المرضى معاملة حسنة تعتمد على الرفق .
    فالمعاملة التي يجب أن ننطلق منها، من حبث أنها توفر العلاج للمرضى النفسانيين ، هي التي تفرض علينا أن نعطي الأمثلة لتجنب تجاهل الانفعالات والطبائع النفسية التي تؤدي إلى إحداث أثر عجيب بالمقدمين على الامتحانات.


    طيلة تجربتي المتواضعة في حقل التعليم كنت شديد الحرص والفضول على اكتشاف أسباب تلك التغيرات الفيزيولوجية التي تلاحظ على الطلبة المقدمين على الامتحانات ، أدركت في ذاتي انه يجب أن يمنع حدوث ما يؤدي إلى تلك التغيرات وهي الانفعالات الطارئة وقبل ذلك نشير في عجــالة إلى مختلف تلك الحالات الانفعالية .
    1ـ القلــــــق : أذكر أنه أثناء إجرائي لإحدى الدورات كان يتقدم إلى الكثير من المتدربين يسألون عن عمر القلق وصفة خلقه ، نظرا للوساوس التي يحدثها مفعوله على الذات بصورة عامة ، فالقلق هو حالة غير مقبولة يحاول الجسم إلغائها، لكنها تكاد تكون قويه لحظة دخولها إلى الجهاز البيولوجي فتحدث آثارا كبيرة جدا . ومن ثم يصبح الفرد فاقدا للسيطرة على كثير من تصرفاته ، فيتحول مسار حياته من السعادة (الرضا النفسي ) إلى إحباط (.انتكاس نفسي ) يؤدي به إلى الإيمان بالدخول في عالم ، يفقد السيطرة عليه وتفسير هذا التصرف النوعي نربطه بوجود صراع كما ربطه فرويد أثناء تعريفه للقلق حيث قال "أن القلق هو نتيجة صراع لا شعوري بين الهو أو بين ألانا والانا الأعلى ".
    إن التغلب على القلق ليس موجودا في وصفة سحرية يقدمها الدعاة آو الأطباء كما يتوهم البعض بل وكائن فينا على الدوام ، يرتبط بمستوى رضانا النفسي ، لهذا حاول فن التنمية الذاتية وضع مهارات فد تنجح أو قد تفشل في تجنب عدوانية القلق منهـــا :
    1 ـ ذكر الله واستغفاره .
    2 ـ أخذ نفس كبير والإستعاذ بالله .
    3 ـ ممارسة الرياضة وشرب المــاء .
    4 ـ الدخول في دردشة مع النفس بغرض إقناعها بأنك ستنجح رغما عنهـــا .
    2- مقاومة العصبية : لو انطلقنا من تعريفي :MILLER DOLLAND (1950) بأن الشخص العصابي هـــو الشخص الذي لا يستطيــع استعمال الفرص المتاحة لـــه في الحيـــاة بوضوح ، ومن علامات عصبيته التعاسة والتصرف بعناء وعدم الارتياح ، فإن هـــذه المشكلــة لا طالما نشاهدها عند الممتحنين وعليهم أن .يتحرروا منها بإرادتهم فور إنهائهم قراءة هذا الكتاب ، خاصة إذا كانوا مقبلين على امتحانات ما ، فلا يجب أن يضع الممتحن نفسه تحت سيطرة "الفوبيا" كسيطرة الخوف و الخوف من الموت أو المكان العالي أو غيره .













    [right]

    زائر
    زائر

    رد: شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 26 يناير - 18:03:24

    شكرا لك على هذه النصائح القيمة ونتمنى أن نرى جديدك

    زائر
    زائر

    رد: شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 30 يناير - 22:40:21

    شكرا لكي على هذا الموضوع القيم

    زائر
    زائر

    رد: شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 4 مارس - 14:48:13


    زائر
    زائر

    رد: شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 27 مارس - 18:59:08


    زائر
    زائر

    رد: شخصية الممتحن ...مهارات في المراجعة والاستيعاب الدكتور حمام محمد

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس 23 أبريل - 15:11:20


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر - 13:47:22