منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    عادت..قصة قصيرة للقاص حمام محمد زهير

    شاطر

    زائر
    زائر

    عادت..قصة قصيرة للقاص حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في السبت 24 يناير - 7:04:53

    .... عادت
    كم كان ذلك النهار مدلهما .. في غمرة السكون و الصفاء .. و كأن شيئا يقول .. أن اليوم ... سيوقع زعيم كبير في سجلات كتب التاريخ ... كان شعورا و ديعا صافيا .. لكنه مزج بآهات دفينة .. أبت أن تبرح مكانها بين أضلعي , .. إنك ذاهبة اليوم .. إلى صف الإختيار ... بين المبعوثين .. في المهمات الرسمية .
    ترجلت قدماك الفضيتان .. مطارق البراق و أنت .. تتصنعين .. البهجة و شيئا ... بداخلك يقول : إنك مقبلة على إمتحان .. كان شعورا غريبا .. لكن دعوات الوالدة .. كانت المبرد الفعال .. لهذه القضية ... التي نهضت فجأة في اللاشعور .. وربتت على كتفيك ... يا عاشوراء .. لتعولك .. بزاد الشفاعة .. و الأنس و كان ذلك فعلا نعم الزاد . هكذا قال جدكم .. عندما كان الأولياء يركبون البحر راجلين ...
    تجمعت العائلة .... في مركب سابح .. في صباح بارد زجاجي .. يريد أن يولي وجهه.. قبلة .. النوايل ..و بين لحظات السكون ... كان المركب يروح ذات اليمين و ذات الشمال ... رغم .. أن الشعور .. كان كامنا بين أظلعي .. يترقب حدوث شيئي .. ما .. بعيدا .. عن المركب ... و لكن شآت الأقدار أن يتوقف المركب لحظة ... في لحظة جنونية ... أشبه بلوحة معقدة الطلاء و المواضيع لبي كلسو .
    إختلطت الألوان ... لحظة أخرى .. و كانت ( اللواي ) .. من الشاهدين ...آه ... لوحدت ... ما حدث لأحرقت .. كل من تصفده ...كلمة ( اللواي ) ...لأشعلت الفتيل في غابات ( اللواي ) ...و أكون أول متمردا صال و جال بين أحراش الرزايا .
    الموقف كان غريبا ... و لو تمعنت ترهات مكاني و أنفاسي ... ربما أصابها وابل من السام و الكلل .. حتى كل .. متني ... صعب و غريب ... ذلك الموقف الأخاذ ..
    حين يأخذني على حين غرة أحس و أنا ... في كامل مناحي التعجب ..ان التاريخ توقف للحظات عند شيء ما ... لأخفي كان إحساسا غريبا .. و صعدت إلى مبتهج ... آثارك في ديوان .. الأمانة .. ابحث عن أثر .. فلم يجبني أحد .. و كان كل شيء عادي ... ماألطف هؤلاء حين يعلكون أخبارا ليست ملكهم مجانين ...
    الطفرة العجيبة الأخرى ... التي .. لازمت كيانها الطاهر المرمي على جنبات الحصى ... يدغدغه ألم ... حارس تمنيت ... لو كنت ذلك الثرى أتوسد دفىء أضلعك .. و أردف ... قطارات الدم الهاربة .. إلى أديم الأرض ...كما أحبس دموعك على شطان تلك اللحظة ...
    كان سكونا موحشا ... أفاقت منه بدون مسافات ... أبحث عن مهجة كانت هنا ... ليلة الصعود إلى ( اللواي ) في مركب حضري أصفر ...
    و عاد الألم ... اللذيذ .. حين لامس صوتك ... صوتي .. في مزاوجة غريبة ... لم تعتريها ... انت .. و انا ... لأن . الصوتين تمازجا ...كما تزاوجا ... في لحظات سكونية غريبة ... عندئذ .. أدركت .. للتو .. أن الصوت الملائكي ... أن صوت الملائكة ... لازال يحجب عني نظرة المؤانسة ... الغريبة ... التي .. إفتقدها طيفي منذ أزمان غابرة ..
    سكن الوجد حين عدت إلى بر أماني .. فأحسست أن نشوة الإنتصار الخارج ...من المعركة .قد سطت شموسها ... في لحظات عابرة .... أتعرفين أن قربك .. الأن يدنو كالصبي المترهل .. بين أحضان أمه يبحث عن مسكتي الألم أو ألم يشده .. أزير الأمومة .. إلى ركبها مهما كان الثمن.. الوجد قاسي أيتها الصاعدة نحوي .. أتقبلين بثورة المعذبين أم المكبلين كل لحظة.. لا لا يملكون للمشاعر أية صفة .. لأنهم يعبثون .. و إنا من أشد الكارهين للعبث .. و للغط ... المترامي .. بين أحشاء هذه الكلمات .. ليست العابرة في زمن ولى فيه كل شيء حتى القيم .
    كان يقدمك إلي .. كالثورة التي خلصت المعذب من الأسر .. أسر الإنتظار و الحرق و الإنهيار .. ربما كان ذاك الطيف الذي يكلمك تلميذا صنعه مداد كلماتك الصامتة .. و يحاول أن يخضع أحاسيسه .. في غمرات .. جنونية أشبه بالبحث عن مدينة ( أرم ذات العماد ) الغائرة في نحاس الصحراء .. لكان ذلك .. فهو يحب أطياف الجنون ..
    لا يعرف لماذا يخامره شعورا .. ما بعده شعور بالسعادة .. ألأنها جاءت .. و هي أمامه .. بجانبه .. أو..لأنه إستطاع أن يبوح بكرم كلماته اللامتناهية في بحوره السحيقة .. يتكلم السعداء على أغصان الشجر ... و كلهم أمل في غد مشرق بجمع شتات الأطياف في لحظات خالية من العباد . و الجماد ..

    زائر
    زائر

    شكرا

    مُساهمة من طرف زائر في الأحد 1 مارس - 22:35:49

    شكرا

    زائر
    زائر

    رد: عادت..قصة قصيرة للقاص حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الأحد 1 مارس - 22:43:24


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 21:13:48