منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    مهارات للتغلب على الديقوطاج...الدكتور حمام محمد زهير

    شاطر

    زائر
    زائر

    مهارات للتغلب على الديقوطاج...الدكتور حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 23 يناير - 0:13:43

    رأيت انه من الضروري أن أقوم بتطبيق بعض مهارات البرمجة العصبية في الوسط الاجتماعي المحيط بالممتحن لكي أتوصل إلى معرفة لماذا يشترك جميع الإفراد العاديين والعاملين والمحيطين بالممتحنين في إخراج سؤال - راني مقلق - وهل له علاقة بالعمل الذي يؤدونه أم بانشغالاتهم الشخصية أم بحياتهم أصلا .
    ربما يرى البعض إن مثل هذا السؤال هو سؤال العصرالحديث ، وهو بهذا الحجم يعد صعبا والإجابة عليه ربما أصعب.
    هناك الآلاف المؤلفة من الناس يقلقون بدون أسباب وآخرون يقنعون أنفسهم بالأسباب ومجموعة ثالثة توجد لديها أسباب يقلقون يشعرون بتغير في سلوك فيتحولون إلى أناس من صنف أخر ومع ذلك تتغير نظرة الآخرين إليهم ....
    إن أعظم البلاء يتمثل في إن يشعر الإنسان بأنه ليس على مايرام فتبلغ الأوامر إلى الجملة العصبية يطلب منها العقل إحضار كل الألفاظ التي لها علاقة بالتغير المقصود فان كان يشعر بالفشل فسوف يعطيه العقل الباطني كل مفردات التي لها علاقة بالفشل والموت والانهيار التشنج العصبي و وهى كما أسميتها في كتاب السهل الممكن في تفجير الطاقات البشرية بمفردات دارة الموت .وان أحس انه سعيد فسوف تعطى الأوامر إلى دائرة الفرح بإخراج مايو جد فيها من مفردات لها علاقة بالسعادة وهي المسماة دائرة الفرح. فدوائر الفرح والموت هي التي تصنع لنا القلق شئنا إن أبينا .
    قد نقلق عندما نصطدم بعالم الشباب الاندفاعي بعالم الكبار المثالي ألذي انطوى على ثقل التقاليد الاجتماعية.
    يوجد في المجتمع ازمة نفسية جامعة تعقدت اكثر منذ ظهور الظاهرة الاستعمارية ببلادنا فانعكس ذلك ليس على التفكير حتى لانعقد الامور بل على تصرفات وسلوكياتنا فولدت لدينا صعوبات كثيرة ومعقدة اثرت على اخيتارنا لمعايير جيدة ذات ابعاد اخلاقية ووطنية..


    المطلب الاول : مفهوم القلق وعلاقته بالخوف والوساوس والذعر

    سوف نتناول في هذا العنصر بعض مفاهيم القلق التى لاتخرج عن دائرة مفاهيم علم النفس او علم الاجتماع، نحاول ان نبسطها بدون استعمال للمصطلحات التعريفية النفسية ، التى كثيرا ما تؤدي الى احداث نوبات من القلق ، ابسطها قراءة اربع او خمس صفحات ولا يفهم القارئ معانيها لهذا سوف اركز على التعاريف البسيطة ، نزولا عند رغبات الكثير من المتدربين الذين اجروا دورات تدريبة في التنمية البشرية ، ومستمعي برنامج - جدد حياتك - في اذاعة الجلفة الجهوية .
    1-تعريف القلق :
    يعتبر القلق- شعور- قبل أن يكون – حالة- او - ظاهرة - فهو إحساس بحدوث شي خطير سوف يهدد امن وسلامة الكائن البشري ، يتعلق به كانسان أو بعائلته أو بحيه أو وطنه أو حتى بالعالم الذي يحيا فيه ، وقد يكون هذا – الشعور- حقيقي عندما تؤكده الوقائع ، المصاحبة لحياة الانسان أو يكون وهمي في خيال الإنسان تؤكده له تصورات مبنية على الوهم، مما ينشي بعض من الاضطرابات النفسية العصبية التي لها علاقة بالتشنجات العصبية ، وهي تدخل ضمن الإمراض العصبية ذات العلاقة بالوساوس الهستيرية و الانفعالات الشديدة التى صنفها - فرويد - بهستيريا القلق ، ناجمة عن احساس الناس بان تلك الوساوس لها علاقة بماضيهم .
    ويعرف لنا بعض من علماء النفس ان القلق هو- مجهول - سوف يقضي على الاخضر واليابس وكل ما هو جميل من حياة الانسان، وارتبط هذا الخوف منذ الازل بالانسان الاول الذي رأى لاول مرة غضب الطبيعة ، فاصيب بالذعر عند سماع الاصوات الغريبة او اصوات الرعود والبرق والزلازل فصار ذلك الصوت المتعاظم في الكبر، هو مصدر قلق دائم ، واكد مولانا عز وجل طبيعة هذا الخوف المؤدي الى الصرع في الاية الكريمة - وترى الناس سكارى وماهم بسكارى
    والقلق في مجمله يؤدي بالانسان الى ان يرنكب اخطاء ويقوم بتصرفات مبررة بالنسبة له للخروج من دائرة الضيق التى يفرضها القلق-فكثيرا ما نجد المصابين بنوبات قلق يبيحون لنا بوجود عملية اختناق او كأن شيئا ما يضغط على مؤخرة رقابهم ، وللتخلص من هذه العقدة يتصرف المصاب بسلوكات لا يراعي حتى منطقيتها من عدم منطقيتها .
    في بعص الاحيان نلجا الى احداث توترات ، ليست لها تفسيرات عن مشاعرنا- السوداوية - ففي كثير من المرات اجدني في وضعية الهيجان ، وان اعاتب ابني على قيامه برمي جعبة السيالة الخضراء او الزرقاء ، فاحس ان ابني لايحافظ على مشاعر تعبي ويزداد التعظيم عندمات يكسر ابني الصغير في حركة غير محسوبة كوبا من الشاي فينتابني شعور غريب باني اصبحت عدوا للاخرين لانهم لايحافظون على تعبي وشقاي ، اثناء الاعمال التى اقوم بها بمثل هذه ا الصراحة كان يبيح لي احد الا صدقاء المترفين الذين اعرفهم ، وتتكرر نقس السلوكات مع اصدفاء اخرين فقراء اعرفهم جيدا تنتابهم نفس المشاعر السوداوية المؤدية الى احداث شعور بالقلق الدائم، وفي كثير من الاحيان يلجا بعضهم الى خلق مشاعر التوتر ، رغم حدوث اشياء جميلة .
    احتار العلما ء في وضع بدايات للقلق الا انهم اعجزوا عن ذلك الا بالرجوع الى التفسير الحركي لسلوكات الناس وخاصة الاطفال ، بحي وجدوا ان القلق ينتقل عبر مراحل الحياة من الشباب الى الكهولة
    ثم الشيخوخة ويبقى هو كما هو لايشيخ ولايهرم ادا سمح له الانسان بذلك، فهو متنوع ومتعدد ومصاحب لنا في جميع اطوار الحياة ، ولمن يريد ان يعرف القلق على حقيقته يتمعن في المظاهر التالية .
    الحالة التى تملك الوالد وهو ينظر الى نتائج ابنه الهزيلة في الامتحان
    حالة الام وهي تنظر الى ابنها لعله ياتي من السفر في يوم ممطر وعاصف
    حالة الموظف المسؤول وهو يحرر في تقرير يقدمه الى المشرف الاول في ادالرته
    حالة المنشط الاذاعي او التلفزيوني وهو يستعد لاول مرة للتحدث في الميكرفون
    حالة المسؤل الاداري الذي يستعد لاستقبال مسؤلا ساميا اعلى منه في الدرجة
    حالتنا النفسية وحالة الجو الرديئة ذات البرودةالشديدة والحرارة الشديدة
    حالة المراة التى تشم عطرا غريبا في قميص زوجها .
    حالة الطالب الشقي وهو يتفدم على امتحان شهادة البكالوريا .
    حالة مسؤول اداري اصيب برعشة في يديه يرفض تناول القهوة في المقاهي
    2 : علاقة القلق بمظاهر الخوف والذعر
    تعتبر نظرية - التعلم -القلق نتيجة لاتصال مباشر بمثيرات القلق البيئية التى يحيا الانسامن فيبها سواء كانت جيولوجية او فلكية او بيئية ترافق العقل الواعي وتدعم الذاكرة بكل المفردات التى لاسبيل الابها في حياة الكائن البشري بينما تربط النظرية البيولوجية القلق بانه العامل الوراثي له دور مهم في الكشف عن تكرر حالات القلق بين أفراد الأسرة الواحدة ولذلك تجد أفراد هذه الأسر ليسوا فقط قلقون، بل تكثر بينهم الاضطرابات العصابية، مثل اضطراب القلق المعمم، واضطراب الوسواس القهري، والرهاب والفزع المرضية،مما يؤدي ذلك الى تعرضهم الا اضطرابات صحية منها بالكولون العصبي، والصداع النصفي، وقرحة ألاثني عشر
    بالنظر الى الحالات التى ذكرناها تبين التفسيرات المختلفة التى نعطيها للقلق وجود احاسيس هدامة لها علاقة بتطوير مستويات القلق نذكر منها :
    أ- الذعر :
    يعد الذعر - حالة واحساس بالهيجان العصبي - ترافق الانسان منذ تكون لحظة ايمانه بتداعيات - مشكلة- تعرض لها فيصاب بهذا الحالة ، التى يعرفها علماء النفس انها مرض يثير الهيجان والفزع لفترات معينة ، احتار العلماء في ترتيبها من حيث الدرجة –فقد صنفت على تساس ارتباطها بنوبات مرضية سابقة تنبع من ايمانهم انهم مقبلون على الموت ، او انهم قاب قوسين او ادنى من الموت ، ولاتنفع مع هذه الحالة الا العقاقيرالمهدئة ..وكم هي كثيرة مساوءها اكثر من منافعها .
    نعود الى تعريف الذعر لنقوق انه حالة خوف مصحوبة بأعراض جسمية تحدث خلال عشرة دقائق ، ومن هذه الأعراض خفقان القلب والرعشة وصعوبة التنفس وإحساس بالاختناق وألم الصدر والغثيان واضطراب الهضم والإحساس بالدوخة والصداع والخوف من الموت وكثيراً ما يكون مصاحبة اً لأمراض أخرى كأمراض القلب أو أمراض الجهاز العصبي ورغم أنها تعرف بمفاجأتها للمريض إلا أنها قد تحدث عقب إثارة شديدة أو مجهود عضلي أو جنسي أو مصحوبة بشرب كميات من القهوة أو الخمرة .

    2
    انواع القلق :
    توجد انواع كثيرة من اللقلق تتعلق بجميع ميادينالحياة فاذا كانت العلوم الاجتماعية قد صنفت الظاهر حسب موضوعاتها المتشعبية بين سياسية وثقافية وفكرية ودينية وتاريخية فان القلق ايضا له انواع مرتبطة بتلك الميادين سوف نحاول الاسشارة اليها باسهاب لانه لايعنيينا منه سوى نوع واحد هو قلق الرتابة او الروتين .
    1- القلق الطبيعي : هو قلق ينتج عند حدوث مواقف في حياة الانسان وهي مواقف طبيعية حتما يمر عليها الانسان كاستدعائهلالقاء كلمة وسط حشد من الناس اوة الوقوف امام العدالة او المحمة في جلسة علانية خاصة اذا كان مسؤولا كبيرا او محترما كثيرا وهدا النوع من القلقسرعان ماتخف تاثيراتهعندما تتحقق الانطلاقة الاولى بالمواجهة وجها لوجه فيدرك المصاب انه ام امر طبيعي لا يمكن التفكير فيه اكثر ومن اعراض المعروفى في القلق الطبيعي وهي اعراض تكاد تكون مشتركة بين الانواع المتبقية من اللققلق كحدوث الدوار والغثيات وتتعدد ضرباتاللقلق والارتعاش وتنميل الاطراف وحدوث نوبات سخونة بالجسم وهنا قد تختلط على المصابين امراص سابقة كانوا لايعانونمنها بشدة لكن عند ما تدخل الاحساس باللق اظهر الكثير منها فلذلك على المصاب ان يفكر في صحته اولىاو على حد قول المثل الشعبي المريص طبيب روحو فهو العالم بالاعراض قبل الطبيي وهو المدرك بمصدر الامه القلق الواقعي :
    يعتبر اللقلق الواقعي هو قلق خارجي يتثيره مثيرا ت خارجية كانتظار الموظف لترقية خارجية او نتيجةامتحان داخلي اوانتظار الاب لنتائج الفحوصات الجنينية الخاصة بزوجته فهذه المثيرات قد تساهم بشكل كبير في حداث الاعراض التى تكلمنا عنها في اللقلق الطبيعي كحدوث اقباضات وتشنجات وتنميل في اكطراف اليد الو الرعشوالمفاجئية
    القلق العصبي وهو بطبيعة الحال يشبه القلق الطبيعي لاكن اقتصاره على الجانب العصبي جعل منه قلقا منحصرا في ما قذف الى الانسان من جينيات وراثية الت اليه منذ الزمن الاول وهو قلق اقرب الى الادعاء بايمام الجسم بعادة فانا لازلت اتدكر احد الزملاء الدين التقيتهم في مساري المهني يحدق له حالةرهاب بمجرد مايشاهد الخوخ او يطكر امامه واغلب الضن بعد اتيعاد امر الرقية ان قلق صديق كان نفسيا وهخو نوع فرعي يدخل ضمن اللققل العصبي وهدا النوع من القلق يطهر في اشكا ل مختلف يقول عنها الدكتور حمدان بانه ذات علاقة بقلق الانقصال وقلق الجنس وقلق الدورة الشعرية

    درجات الخوف : بعدما تعرفنا على انواع القلق يمكن ان نصنف درجاتها في 03 درجات .

    ب- اللقق الشديد من شئ محدد:
    يتمثل في التخوف منشيءمحدد (منظر الدم – نوع من الحشرات – الإبر اخاطة الجرح اوتختين الذكر ) ومن الغريب ان بعض المصابين بهذا الخوف الشديد هم من المتعلمين الذين لايجدون تفسيرا لتلك المخاوف المبالغ فيها ولكنهم لا يستطيعون السيطرة علي الشعور بالخوف الداهم الذي ينتابهم.
    2- الخوف الاجتماعي:
    وهو الخوف الشديد الذي يصاحب المريض عندما يتعرض لموقف اجتماعي معين مثل التحدث أمام مجموعة من الأشخاص أو إلقاء محاضرة أمام جمع الناس. حيث يشعر الشخص بكم من القلق الشديد وضربات قلب سريعة – عرق شديد – رعشة باليد – رغبة بالتبول ورهبة شديدة للموقف.

    3- رهاب الساحة:
    الخوف من التعرض لنوبة هلع في أماكن عامة يصعب الهروب منها ومن شدة الشعور بالخوف يتجنب المريض التواجد في هذه الأماكن العامة مما له تأثير علي نشاطه اليومي وحياته الاجتماعية.
    ج- الوسواس القهري:
    وهو تردد أفكار غير منطقية علي ذهن المريض بصورة مزعجة له نفسه لأنه يدرك أنها غير سليمة ولكنها تثير في نفسه قلق شديد يدعوه في أغلب الأحيان للقيام بأفعال بصورة متكررة علي أمل التخلص من هذه الأفكار ولكنها تظل تردد بداخله مما يدخل المريض في حلقة مفرغة من وساوس فكرية.
    ولكي تكون الفكرة قريبة من القارئ فلنأخذ وساوس النظافة كمثال. هنا تسيطر علي المريض فكرة تلوث اليد مما يسبب له انزعاج شديد وقلق نفسي حاد مما يدعوه إلي غسل الأيدي عدة مرات بأسلوب معين متكرر ولكن في كل مرة يغسل يده فيها لا يزال يشعر بأن يده ما زالت غير نظيفة وتسيطر فكرة اتساخ اليد علي ذهن المريض مما يجعله يغسلها مرة ثانية وثالثة ورابعة … وهكذا.
    وتوجد أمثلة عديدة – هل أغلقت الباب جيدا هل أغلقت الشبابيك هل كتبت الأرقام بصورة صحيحه وفي كل مرة تردد هذه الفكرة لأوقات طويلة. يتبعها القيام بعملية تأكد بصورة متكررة وبنفس النمط.
    ويجب الأخذ فىالاعتبار أن المريض نفسه يشعر بعدم صحة هذه الفكرة ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من التفكير فيها والتأثير بها والقيام بعمل شئ يقلل من شأنها.
    ومن الملاحظ مدى المعاناة التي يعانيها مريض الوسواس القهري ومدى تدخل هذه الأفكار في سير حياته اليومية. حيث أنها تعطله عن عمله وعن الاشتراك في الحياة الاجتماعية أو العملية.

    د- كرب ما بعد المآسي:
    وهو نوع من الاضطراب النفسي الذي يحدث لهؤلاء الذين يتعرضون إلي حدث في حياتهم حيث تكون حياتهم وشعورهم بالأمان مهدوم مثل اختطاف طائرة أو الزلازل أو حرائق في المنزل.
    - ويتميز هذا المرض بشعور المريض بأنه:
    - فاقد للشعور ولا يستطيع أن يتعايش مع الأحداث حوله.
    - دائم التفكير في الحادث الذي تعرض له وكأنه يمر به مرة أخرى.
    - شعور بالقلق الدائم وعدم الأمان وكأنه كارثة أخرى سوف تحدث.
    عادة ما يصاب هؤلاء المرضي بالاكتئاب النفسي الحاد وهؤلاء المرضي بحاجة إلي العلاج النفسي فور وقوع الحادث حتى يتمكنوا من اجتيازه بأقل خسائر نفسية.
    هـ- القلق النفسي العام:
    وهو حالة من القلق المستمر الزائد عن الطبيعي يشعر به المريض بصورة مزعجة، لا يستطيع معها التكيف أو القيام بأعماله اليومية أو المشاركة في الحياة الاجتماعية.
    يكون هنا المريض في حالة قلق – عصبية – كثير الاهتمام بالأمور الصحية والعائلية – دائم التوقع السيئ ويستثار من أقل مؤثر خارجي أو داخلي – له ردود أفعال عصبية وعنيفة غير متناسبة مع حجم الفعل الأساسي.
    حالات القلق بمختلف أنواعها تعالج أساساًً بمضادات القلق المختلفة مع وجود علاج سلوكي معرف في صورة جلسات علاج نفسية يساالقلق النفسي
    الرجوع إلى: التغلب على المعوقات



    3 - كيف ينشا القلق ؟
    ينشا القلق في المرحلة الاولى من تكون شخصية الطفل نتيجة اضطراب العلاقة بين الطفل ووالديه فعندما يتعرض الطفل في اول خطوة من حياته الى الملامة والتعنيف تترسخ في ذهنه مشاغل سلبية تعود اليه من العقل الاواعي نتيجة لانه حرم من القيم الايجابية كالعطف ساعتئذ تنمو في اعماقة عوامل العدوانية اتجاه من حرموه من تلك العاطفة حتى ولو تعلق الامر بوالديه فيتولد العداد من نقطة البداية ليستمر متى اراد له الله ذلك فيتقوقع حول نفسه ويتوقع ويتوقع الضرر والأذى من كل إنسان ..
    وربما يتساءل بعضنا عن امكانية اظهار تلك العدوانية في ى تظهر من ساعتها بل تتكون ظرفيا وتنمو مع نمو ثقافة الطفل المطلحية ايعندما يبدا في ادراك معاني الكلمات التى يتعلمها من البيئة فهو في هذه الحالةيقوم بعملية تخزين لشيئ لا يدركمعانيه العميقة الا وهو الكراهية والخوةف من الوالدين .فمن مجمل الاحاسيس التى ينشا منها القلق هي :
    1- الإحساس بالخطر
    لواردنا ان نعرف ماهي النرحلة الحقيقة التى يبدا فيها الكائن البشري بالشعور بالخطر دون شك سنذكر مرحلة الطفولة لوجود مبررات الصغر وعدم الادراك اللاشياء على حقيقتها لكن يمكن ان يبدا الاحساس بالخطر عندما تتهاوى صحة الانسان ويبدا شعوره بالعجز البدني آو العجز العقلي آو العجز الجنسي عندئذ يعيش مرحلة احساس بالخوقف مصاحبة تولد له كاية مابعد سن الاربعنيات فتتغير ظروفه بتغير مراحل الحياة نفس الشي نلمسه عند الطفل الذي ريى امه تصارع الموت يبدا احساسه بالخطر خاصة ادا كان معتمدا على والديه. .

    2- الاحساس بالحزن
    ان اكثر الاشيتء اثارة للحزنندركها عند الصبي الذي يترك عند امراة اخرى ترعاه سواء عند الحاضنة او غيرها فانها سرعان مايجهش بالبكاء في رغبة مكنه في التعبير عن اختلاف بين الام والحاضنى فيهرع الى البكاء كتعبير عن حزنه فهو في سن لاتسمح له بالتميز بين الغياب المؤقت والفقدان الدائم فهو يتصرف بعدوانية وكانها لن يرى امه ثانية وهو احساس ندركه نحن من خلال التعبير ولا يدركه الطفل بسبب قصور عقله فهو احساس بالتبني لحالة الطفل في لغتنا نحن الكبار ومهما اوتيانا من معارف نفسية فلا يمكن الجزم اننا ننطق باحساس الطفل بدرجة متفاوتة وان امنا بذلك فنحن اعطينا عقل الطفل الرجاحة الى لا يؤتى للطفل بها الا بعد ان يحتلم ى ويصير انسان ا مميزات

    زائر
    زائر

    شكرا

    مُساهمة من طرف زائر في الأحد 1 مارس - 22:41:13

    شكرا

    زائر
    زائر

    رد: مهارات للتغلب على الديقوطاج...الدكتور حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الأحد 1 مارس - 22:42:48

    مشكور أخي مواضيعك جميلة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر - 0:51:44