منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    دراسة مسلسلة لشخصية شاعر الفخر والحماسة حمرالعين اعمر بن جيلالي .حمام محمد زهير

    شاطر

    زائر
    زائر

    دراسة مسلسلة لشخصية شاعر الفخر والحماسة حمرالعين اعمر بن جيلالي .حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس 22 يناير - 23:57:31

    الباب الثاني : الخطاب الديني والاسطور ي والاعلامي في الشعر الشعبي
    الفصل الاول : مفهوم وتحليل الخطاب الديني في الشعر الشعبي
    المبحث الاول : الاستعمال الديني في الشعر الشعبي
    المطلب الاول : الشعر الديني
    المطلب الثاني : الخطاب الاصلاحي في الشعر الشعبي
    المبحث الثاني : استعمال التصوف في الشعر الشعبي
    المطلب الاول : مفهوم التصوف في الشعر الشعبي
    المطلب الثاني : مفهوم الاتصال الروحي المتناول في الشعر الشعبي
    - هوية وبيئة الشاعر الحاج اعمر بن جيلالي:
    ولد عمر بن جيلا لي حمرا لعين سنة 1902 بالمنطقة المسماة " الصاقعة " الموجودة نواحي الجنوب الشرقي لطاقين،بولاية تيارت ينحدر أبوه الجيلالي من أحد الفروع الرئيسية لأولاد أشعيب الذين قطنوا ناحية "استيتن " بالأبيض سيدي الشيخ، حيث قدم رفقة أعمامه إلى منطقة الصاقعة بغية متابعة المراعي ذات الانتشار الواسع لنباتات 'الطاقة الكثيرة' ولما كانت الحاجة متوفرة وملزمة لكافة العشيرة فان إمكانية الاستقرار كانت أمرا مفروغا مما أضطر الوالد إلى ممارسة الفلاحة وقلب الأرض كما كان يفعل أسلافه في بناء مقام سيدي عبد الهادي .
    قام الجيلالي بن يحي بإدخال ولده أعمر إلى زاوية القاسمية التي كانت تعج بأبناء العشائر والمداشر يقصدونها من كل أرجاء الوطن للتعلم والنهل من العلوم وعادة تعليم الأبناء في الزوايا لم تمكن عادة مقطوعة إلى ذلك العهد، بل كانت مسموحة للفقراء و المعدومين لنقل أولادهم إلى مفصل الزاوية .
    وقبل أن يدخل المتشوق إلى الزاوية يتحول إلى مريد مطيع قيم على سلوكاته الأساسية، يقوم مقام الزاهد الناسك لا يعصي للرحمان أمرا، لا يقرب موبقات الدنيا ، وكانت تلك هي صفات حمر العين أعمر قبل أن تدركه سن الرجاحة .
    مكث وسط ذلك الجو العلمي مدة سنتين كانتا كافيتين أن يتعلم بعض من علوم حديث والتفسير، فحفظ عن ظهر قلب 15 حزبا أو الربع كما كان يسميه..
    توفى والده وهو في ريعان الشباب فذاق مرارة اليتم سنة 1900 على إثر فقدان المرحوم الجيلالي مما جعله ينقطع عن الدراسة بالزاوية ليتفرغ إلى مهمة إعالة إخوانه السبعة، بدأ يجرب حضه مع الأرض ، فلم ينجح اختار حينها مساعدة إخوانه السبعة الذين كانوا تحت كفالة جده بختي ولم ينجح فيها.
    حرم على نفسه أن يتسلى ملتفتا إلى نفسه مفجرا طاقاته ، فوجد إلهامه الشعري قد سبح في سن السابعة عشر ليقول كلاما كان يسمع عنه يقال له "شعرا" فتذوقه وهام على وجهه إلى المشايخ في الزوايا ليسرد أشواقه وسبوحاته الفيضية ، يقال لها شعرا والقريبة إلى أوراد الشاذلية التي كان يرددها المريدون بعد كل صلاة عصر وكانت الزاوية القاسمية هي الملاذ الآمن الذي تطرب له نفسه و تحيا في هيام سبوحاتها المسائية ، فلا يجد أطيب أريج يذكره بالحضرة المحمدية سواها ، تهزه رياح الشوق إليها كلما بعد عنها.
    لم يستطع أن يدخل مدرسة نظامية مثله مثل نظرائه من أهل الدوار لشروعهم المستمر بالهجرة والترحال ، ولعل هذا هو السبب الذي جعل والده سي الجيلالي يدخله مبكرا إلى الزاوية مما رآه من شغف في أمور دنياه، كان رحمه الله في تلك السن كثير التردد على المناسبات الدينية التي تحي بين أطراف القبائل .
    وما إن دخلت سنة الثلاثينات حتى بدأ مسلسل المعاناة يحيا مع الشاعر خصوصا بعدما جندت فرنسا إجباريا أخويه في الوقت الذي كان ينظر إليهما بأنهما كبرا وسيشدان عضده على تحمل ظلف العيش وإخوانه الصغار كانوا لا ينامون حتى يرون " اعمر" يدخل عليهم بطلعته الملائكية، لم يجد بدا إلا أن يتزوج في بداية سنن الشباب من ابنة عشريته أصبح كثير الاشتغال ببيته وعياله، وهو ما دعى به إلى السفر من أجل التقوت بالشعر، فاكتساب أصدقاء جدد في كافة ولايات الوطن ( وهران – مستغانم – أفلو ) وهنا تحضرني مشاهد من تنقلات أبي الطيب المتنبي في الصحراء بين القصور، فهو يشبه المتنبي في السفر، ليقول الشعر وخاصة شعر المدح والحكمة كما سيأتي ذكره وكانت حياة شبابه كله مملوءة بالزيجات كما قيل لنا انه تزوج 10 زوجات.
    وحسب ما ورى لنا ابنه ألنعيمي إن لديه 19 ولدا منهم 6 أحياء وعدد أحفاده 69 حفيدا.
    إن حياته تنوعت كثيرا في الثمانينات بين التنقل إلى معاقل الدين وخصوصا الزاوية القاسمية ففي أغلب قصائده التي قيلت وعددها أكثر من 800 قصيدة تنوعت مواضيعها بين الحكمة والمدح والغزل والهجاء كان يرحمه الله عندما يبدأ في التقول تظهر عليه علامات الوجوم والتأثر بحيث انه لا يمكن أن تجلس ساعة تنصت إلى قصيدة مبكية كقصيدة المخلول التي نظمها بعدما توفيت زوجتيه.
    أ ـ الصور الخارجية المساهمة في تعزيز براعته :
    توجد صور كثيرة تتعلق بالمظهر وخفة الحركة وسرعة الرد على المشاكسين سوف نذكرها بالتفصيل، ساعدت على نمو الشخصية الشعرية لحمرالعين أعمر بن جيلالي.
    1 ـ المظهر: كان رحمه الله يركز كثيرا على طابع الأصالة في لباسه (يرتدي القشابية) الوبري أي المصنوع من وبر الأنعام أوالإبل وفي المناسبات أو المناظرات كان لايفا رقه البرنوس لأشعل وعباءته "التيسور" البيضاء، والعمامة الصفراء التي يلفها على رأسه فوق الطاقية البيضاء وروائح العنبر تفوح منهما قد تزيده أناقة وجمالا، وليس الهندام فقط كان محل اهتمام الشاعر بل كذلك اللحية كان يعدلها بحيث تزيده بريقا يذكره بمجالس علم ، ذهبت كمجلس عيسى بن علال وعيسى المايدي وعلى الرغم من ما يقال عن مظاهر الأناقة التي كان الشاعر يحرص عليها كان ينتقي المجالس فهو لا يجالس الشباب المغرور بل يفضل مجالسة الشيوخ وكبراء القوم والمثقفين، كان يرى فيهم تذكرة الماضي التليد الذي الهبه شكرا عندما كانت الأحوال جيدة .
    ويمكننا أن نضع الشاعر الشعبي في مكانة الراوي المحدث الذي يختلف عن الشيخ السايح وبن تواتي.
    ـ المهنة العلمية:
    لم يتردد يوما من القول بأن الشعر موهبة وعلم تصلح له جماعات تعرف (التصادم) لذلك كان يكتفي بالإيمان بأن شعره موهبة فحسب ، بل مهنة يحصل منها الشاعر على النقود و القيمة الاجتماعية التي يجيدها بين مدح الرسول (صلعم) والصحابة والأولياء، إلى درجة أنه اتفق على تسميته "القوال" كمرادف للمداح وكان قبل التسعينات يفتخر بهذا اللقب بحيث وصف نفسه كما ورد في قصيدة "واصى" إلا أنه في التسعينات أصبح ينبذه ويجد استعمال مصطلح شاعر" جوال" يرفعه إلى قرينة الشعراء المحترفين وبقي كذلك إلى السنوات الأخيرة كراوي محترف يقدم عروضا شعرية عن الماضي في المقامات والمناسبات التي تقوم على المجلس وكثيرا ما كان يسعد عندما يستدعى للحضور إلى مجلس ذا رفعة ويحملونه معهم .
    ـ قوة شخصيته :
    في مجالس الشاعر أعمر المقني أحس أنه شخصية تاريخية ضالعة في الأدب الشعري حيث أنه يجب الاحتراس عند تناول موضوع ما، فهو سريع الرد والمجابهة والمكاشفة سريع الغضب إذا رأى سلوكا مشينا يؤثر على ضيعة المجلس قد ينفره منه، مغادرا الحاضرين مهما كانت صفاتهم وألقابهم ، حريص كل الحرص بأن يسعى إليه بتمعن ولا يقبل المحادثة والضحك وإذا ما تكرر موضوع في مجلسه من طرف شخص معين فللتو يقدم على هجائه أمام العامة من الناس هذه الصفات وغيرها أهلته بأن يضحى بمكانة فريدة في كثير من المجتمعات.














    ا

    زائر
    زائر

    رد: دراسة مسلسلة لشخصية شاعر الفخر والحماسة حمرالعين اعمر بن جيلالي .حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 11 فبراير - 19:59:43

    شكرا أخي دمت متألقا بمواضيعك

    زائر
    زائر

    رد: دراسة مسلسلة لشخصية شاعر الفخر والحماسة حمرالعين اعمر بن جيلالي .حمام محمد زهير

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 3 أبريل - 22:46:24


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر - 0:52:04