منتديــــات زمالة الأمير عبد القادر التعليمية


بكل حب و إحترام و شوق
نستقبلكم و نفرش طريقكم بالورد
ونعطر حبر الكلمات بالمسك و العنبر
وننتظر الإبداع و التميز إنقر للتسجيل معنا


منتديات زمالة الأميــــر عبد ااـــــــقادر *طـــاقين*

نلتقي لنتعلم و نرتقي

أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل rose فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


    قصة قصيرة ثريا في بلاد سيدي عبدالهادي

    شاطر

    زائر
    زائر

    قصة قصيرة ثريا في بلاد سيدي عبدالهادي

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 19 أكتوبر - 1:37:41

    قصة قصيرة من التراث الطاقيني..

    ثريا في بلاد سيدي عبدالهادي
    مدينة ضبابية تحاول ان تدلج في اغوارها ميازيب الحب والرحمةوالشفقة على كل المارين من اديمها ...تحاور عابري السبيل من كل فج... جاؤوها وهم زيار ...ليمروا من على جريدها في اتجاه زاية التيجانية بعين ماضي... كما مر الامير عبدالقادر ذات يوم الى مضارب اولاد نايل .... ، تعج هذه المدينة بسنة خرافية تحسب في ايامها القادمة على امل ان تلتقي اولادها المبعدين في غياهب الهجرة والاعيب اللوتو والطومبولا.... بين هذا الاديم ... كانت ثريا تحاول ان تجد لنفسها مكانا في وسط زحمة المدينة الكبيرة ... التى ينعتونها عاصمة للحضارة وهي التى كانت في ممر الايام احدى هواجس الاسبان ... ومنها تفرق الاخوة خيرالدين وحاصرالاسبان مناءها العظيم .... مدينة مشاكسة في التاريخ ... كل شبر منها هو اغنية تجمع شتات الماضي بدون توقف ... ولا نها مدينة تشبه في سراحها وصدقها ... مدن التاريخ العظيمة ... ولا سيما طروادة او اعدوليس الغائرة في اوحال الصحراء ...
    ان كل شيئ امام ثريا هو خبطة عشواء ....لا كتشاف مراحل التاريخ وقبض كينوناته المتعجرفة ....يحاول كم مرة ان يهرب من امامها على امل ان تعود الى مراتع طفولتها المنتشرة والموزعة بين سراديب عين بومليل ونزل المصفى والعجرماية.... تدون على كل صفحة من ادواتها ترانيم متحركة لذكريات لاتريد ان تستقر

    تهج ثريا مع اول دفعة الى معقل الهوارية تداوي جرحات الامل المتنصل من براثن الطموح تتكون على غير عادتها لتقتحم ادبا متواترا يدعى في لغتنا شكسبير ...يدقها الحلم كل ليلة لتنفجر بطموح لامتناهي ما يرجعه الى طبيعته الى صيحات الاخت المتوسطة تؤزها ازا لغسل الطواجين والاوعية المتناثرة منذ ليلة البارحة ... عندما كان في بيتهم ضيوف من بقاع بعيدة تنام مثل الطوب الاصفر على اديم الارض المروية .... كلها نبض وانوثة خائرة كزبد الشكوة العتيق الذي تغنت به بدويات اولاد امهل في العصور الغابرة ..
    تتركل وتترجل وتسترفد كما تستوكد لعلها تخصم في الحانها الشجية اغنيات الحداء القديمة ... غير ان ثريا لا تسوق ابلا ولا غنما حتى تحدوا اختصارا للمسافات بل تسوق قلبا كبيرا اراد ان يحوي ذ لك الفارس المتلاطم من ناحية اخرى من اولا د اشعيب عبدالهادي فتى هارب من ايامها يحاول بكل ماواتي ان يعيش في ودق الماضي يزلزله القرب من ثريا ... وهي تعانق فيه الذكريات اللامتناهية... يحسان انها خلقت من اجل ان تداوي جرحاتها العاتية التى ماتركها الا من اجل صوتها الداكن وفترة وجهها الصبوح المتلالا .... مثل تنورات في زمن الجيوكندا وكانها هي في انفراديتها تتحرك بين طياتها كل من اها الا وحركت في ذهنه قصيدة متلالاة من اداب عالمية... قد تعود عليها بالايجاب لانها هي التى تحيا بداخله كالروح او اكثر فسديمها الخالد هو من اشعره بوجوده وهو لايعرف لحد الساعة كيف تملكه طيف ثريا القادم من الناحية الاخرى في شكل اعصار صامت يردبد له ان ياخذ بعيدا الى الاطراف الاخرى من الحياة
    ان ميدنة الثريا كما قلت في البداية.. مدينة متشبعة حتى النخاع .. مسكية في حيوتها ترهقها اطاليب الفقر والتجماع ولظ الحيطان ..وقد كانت في الماضي مرتعا للقصيد ةالشعبية عندما كان المقني يتغنى بسليقة فيحدث دبيب قصيدته العجب بعين الابل او قطارة .. اما اليوم فلم تعد ثريا تعي اي شي من ذلك الماضي التليد... الا صور مطبوعة في قسماتها ابويها وهم يدلجون بين اصباحات التمدن والتريف على غير عادة كان ابو ثريا انسان فوق الشبهات يتلظظ اسا وهو ينظر الى ثريا وقد تقبر امامه في بيت صغير من بيوت هذه المدينة المنكسرة بعدما تعرفت على شكسبير ولا مورسيير وادولف هابر اين تسكن هذه الثريا التى اعبق اريجها كتشبيهات الماضي والحاضر اننا اليوم في معركة المثل نحاول ان نهجد تصورا اخاذا لما نؤمن به على غير عادة وهو الاصح في كل الاحوال التى مرت من بين ايدينا اننا اليوم في نوازع الاثير المترامي على الاطراف على مد
    بنية الواد الطويل ...اشم من عبقها تجليات حمادات حلوف وطير الظهرة وركبة البارود .. انني الان اداوي جرحاتي التغرب لكي اسجل في دفتي الاخر كل شيئ عن ثريا ترابط ثريا في اخر منبلج لسوق الاثنين قبالة عمارة الراقد تتجهمني كل صبح وعشاء تنظر الي من فرط الجنون والهوى لعلها توقع بين عناصري احدى اغنيات التغرب الافل انني الان اعبر اليك رغم كل شيئ لان وجهك الملائكي قد قميصي من قبل .. وسعدت ان اقبل كل تراتيب الارض التى تحوينا منها صنعت اياتي نحو التحرر العلمي واكتشاف براثن الحقيقة التى لاتنسيني مهما اوتيت بزهرة بلدي ومعقل طفولتي انني قادم اليك بكل ما املك لعل الله يجعل من نواصيك الخير فانت الخير كله وحتما سنعود كلنا ونشهد لاول مرة في التاريخ ميلاد تاريخ حقيقي اسمها ثريا في بلاد سيدي عبدالهادي .

    د/ حمام محمد زهير


    عدل سابقا من قبل bruce-lee في الأربعاء 21 أكتوبر - 22:17:24 عدل 1 مرات (السبب : i know it)

    زائر
    زائر

    رد: قصة قصيرة ثريا في بلاد سيدي عبدالهادي

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 19 أكتوبر - 9:11:41

    قرأت ما بين السطور وجدت نفسا صافية

    نفس الى بلدها تواقة والى مسقط رأسها مشتاقة

    ونوعا من الحنين كلهفة الطفل الوحيد الى حضن دافئ

    حنين من نوع خاص حنينٌ الى الأرض والمرتع .....الذي مهما

    احتويا على منغصات يبقيان الحضن الأول

    يبقيا الذكرى... ويبقى الحنين يرافقهما

    قال أحدهم:

    كم من منزل يألفه الفتى وحنينه أبدا لأول منزل

    نسأل الله ان يرجعك بالسلامة الى أرضك لتستنشق هوائها العليل


    زائر
    زائر

    رد: قصة قصيرة ثريا في بلاد سيدي عبدالهادي

    مُساهمة من طرف زائر في السبت 24 أكتوبر - 15:23:05

    شكرالك اخي الكريم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 21:13:43